محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني

تنبيه الغافلين 23

فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )

وامكانها « 1 » » . هستىكه دراو ظهور آيات حق است * در ديدهء اهل كشف مرآت حق است در ظاهر اومبين كه معروض فنا است * در باطن او نگر كه او ذات حق است وهم در « شرح فصوص » گويد : « من عرف شيئاً من العالم او عرّفه عريّاً عن الحق فما عرّفه ولا عرفه على ما هو عليه وكذلك بالعكس ، من عرف الحق فى زعمه او عرّفه بريّا عن العالم ، وعريّاً عنه فما عرفه ولاعرّفه « 2 » » . وغزالى در « مشكوة الانوار » گويد : « ترقّى العارفون عن حضيض المجاز الى ذروة الحقيقه ، واستكملوا معراجهم فراوا بالمشاهدة العيانيّة انّه ليس فى الوجود الّا اللَّه ، وان كل شئىها لك الّا وجهه ، لا انّه يصيرها لكاً فى وقت من

--> ( 1 ) - / يعنى : مشرب تحقيق اتم اقتضا دارد كه ارواح از ماده خالى نباشد . همان‌طور كه صورت جسميه در وجود از ماده مستغنى نيست ، وهمچنان صورت روحيه براى تصور صور نياز به مادّهء صالحه دارد ، و آن هم حقيقت حقايق وجوهر جواهر ، وهويت كل ، و اصل آن ، وهيولاى حامله براى صور وجوب وامكان آن است ( شرح فصوص جندى : 142 ) ( 2 ) - / يعنى : هركس چيزى از عالم را شناخت يا عارى از حق چيزى را شناساند ، آن را بدان‌گونه كه بوده نشناخته ، ونشناسانده است . همچنين به عكس هركس حق را شناخت ، يا به زعم خود آن را به دور از عالم شناخت ، يا عارى از آن شناساند ، آن را نشناخته ونشناسانده است . . . ( شرح فصوص جندى : 277 ) .